بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعه نهجه إلى يوم الدين وبعد:
في منتصف شهر مارس لعام 2009 بقرية كاكاشورا بمنطقة بويناكسك في ولاية داغستان ،وقعت معركة استمرت لثلاثة أيام أسفرت عن أستشهاد 12 مجاهدا من جماعة كادار.
وبعد التدابير الخاصة الذي قام به المجاهدين للكشف عن ظروف المعركة ،ولعل موقع المجاهدين من جماعة كادار كان
معروفا لبعض القرويين مما يتبين أن احدهم كان جاسوسا قام بأدلاء الكفار عن موقعهم.
وبعد ذلك قام الكفار بحشد حوالي 3 الاف جندي مع عشرات من العربات المدرعة لحصار موقع المجاهدين ،وكان ذلك
مقابل اجر دنيوي يقبضه هذا الخائن لتعاونه مع الكفار والتباهي بذلك امام اسيادة من الكفار.
وفي معركة غير متكافئة أبدى المجاهدين مقاومة باسلة وقاتلوالكفاربشجاعة منقطعة النظير وقد تمكن جنود الله من تصفية 30 ملحدا واسقاط مروحية هيلوكبتر ، وكانت تعلو وجوه 12 من جنود الله النور والأبتسامه لتضحياتهم لأعلاء كلمة الله في أرض الأباء والأجداد.
وبعد نهاية المعركة كانت كاميرات التصوير على ارض المعركة تصور بعض اجساد الأخوة الذين أستشهدوا وهم يتعرضون للشتائم والركل وهم جثث هامدة ، حيث كان أحدهم يضع يده على خده ويقول ( فعلتمها .. كلب جيد).
وبعد هذا ظن الخونة ان كل شيء قد انتهى وأنهم سيبقون على هذا ، وقد قام المجاهدين بالتحقيق بحيثيات القضية إلى ان فضح الله هؤلاء المخبرين ،علما ان احدهم كان يتجسس على المسلمين من عام 1999 لا سيما الأحداث الذي وقعت في قريتي كرماخي وتشابانماخي .
وفي ليلة 15 من محرم لعام 1432 هـ من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم مقابل 21 ديسمبر 2010 ، قام المجاهدين
من جماعة كادار بولاية داغستان من إعدام هؤلاء المخبرين اثناء قيامهم بأحتفالات بمناسبة أقتنائهم عدد من السيارات الذي منحوهم الكفار على حساب دماء المسلمين.
وهؤلاء الصيادين كما يدعون هم : اسد اللاييف وزميله رسلان عادل.
وقد عاد المجاهدين إلى قواعدهم سالمين بعدما منحهم الله بأصطياد ما كانو يطمحون وسوف يستمرون لأعلاء كلمة الله وإرهاب الكفار والمنافقين.
وأي فرد يقف ضد الأسلام والمسلمين سواء بقول او فعل سيكون مصيره مثل هؤلاء .
ونقول مرة أخرى الحمد لله الذي أعان جنده !
أما النصر أو الجنة ! الله اكبر!
جماعة كادار
القاطع الأوسط لولاية داغستان من إمارة القوقاز
المصدر : جماعة الشـــــريعة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعه نهجه إلى يوم الدين وبعد:
في منتصف شهر مارس لعام 2009 بقرية كاكاشورا بمنطقة بويناكسك في ولاية داغستان ،وقعت معركة استمرت لثلاثة أيام أسفرت عن أستشهاد 12 مجاهدا من جماعة كادار.
وبعد التدابير الخاصة الذي قام به المجاهدين للكشف عن ظروف المعركة ،ولعل موقع المجاهدين من جماعة كادار كان
معروفا لبعض القرويين مما يتبين أن احدهم كان جاسوسا قام بأدلاء الكفار عن موقعهم.
وبعد ذلك قام الكفار بحشد حوالي 3 الاف جندي مع عشرات من العربات المدرعة لحصار موقع المجاهدين ،وكان ذلك
مقابل اجر دنيوي يقبضه هذا الخائن لتعاونه مع الكفار والتباهي بذلك امام اسيادة من الكفار.
وفي معركة غير متكافئة أبدى المجاهدين مقاومة باسلة وقاتلوالكفاربشجاعة منقطعة النظير وقد تمكن جنود الله من تصفية 30 ملحدا واسقاط مروحية هيلوكبتر ، وكانت تعلو وجوه 12 من جنود الله النور والأبتسامه لتضحياتهم لأعلاء كلمة الله في أرض الأباء والأجداد.
وبعد نهاية المعركة كانت كاميرات التصوير على ارض المعركة تصور بعض اجساد الأخوة الذين أستشهدوا وهم يتعرضون للشتائم والركل وهم جثث هامدة ، حيث كان أحدهم يضع يده على خده ويقول ( فعلتمها .. كلب جيد).
وبعد هذا ظن الخونة ان كل شيء قد انتهى وأنهم سيبقون على هذا ، وقد قام المجاهدين بالتحقيق بحيثيات القضية إلى ان فضح الله هؤلاء المخبرين ،علما ان احدهم كان يتجسس على المسلمين من عام 1999 لا سيما الأحداث الذي وقعت في قريتي كرماخي وتشابانماخي .
وفي ليلة 15 من محرم لعام 1432 هـ من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم مقابل 21 ديسمبر 2010 ، قام المجاهدين
من جماعة كادار بولاية داغستان من إعدام هؤلاء المخبرين اثناء قيامهم بأحتفالات بمناسبة أقتنائهم عدد من السيارات الذي منحوهم الكفار على حساب دماء المسلمين.
وهؤلاء الصيادين كما يدعون هم : اسد اللاييف وزميله رسلان عادل.
وقد عاد المجاهدين إلى قواعدهم سالمين بعدما منحهم الله بأصطياد ما كانو يطمحون وسوف يستمرون لأعلاء كلمة الله وإرهاب الكفار والمنافقين.
وأي فرد يقف ضد الأسلام والمسلمين سواء بقول او فعل سيكون مصيره مثل هؤلاء .
ونقول مرة أخرى الحمد لله الذي أعان جنده !
أما النصر أو الجنة ! الله اكبر!
جماعة كادار
القاطع الأوسط لولاية داغستان من إمارة القوقاز
المصدر : جماعة الشـــــريعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفالحمد لله الذى أعز جنده ونصر الإسلام. الحمد لله الذى اصطفى من هذه الأمة المجاهدين والشهداء.الحمد لله الذى أكرم هذه الأمة بالجهاد فى سبيله.الحمد لله الذى أعاننا أن نقاتل فى سبيله الذين يقاتلون فى سبيل الطاغوت
الحمد لله.نحن فى قتالنا وفى كل حياتنا نعتمد على الله وننتظر العون منه وحده أما هؤلاءالكفار فيعتمدون على أنفسهم ولذلك:.(الله مولانا ولا مولى لهم)